لاسا دي سيلا - أغانٍ مترجمة












تُقرع الأجراس
في جميع نواحي المدينة المغمورة
في الشوارع الفارغة
ولمئة ميل في الأرجاء

تُقرع الأجراس
تحلّق الطيور رأسا على عقب
قلبي تائه منذ دهور

تُقرع الأجراس
تستعد السفن للرحيل
هذا كان بيتي
لا شيء يتحرك الآن, لا شيء يتنفس

تُقرع الأجراس
تدقّني من نومي
لم يكن نومي هادئا
لكن أحلامي كانت عميقة

تُقرع الأجراس
كلانا يعلم
لم يبقى شيء لنقوم به
سوى أن نسير إلى هناك ونرحل

يمكنك أن تميل رأسك للأسفل
وتريحه على ركبتي
يمكنك أن تروي لي حكاية
لا تنتهي بهذه الطريقة

تُقرع الأجراس
كلانا يعلم
لم يبقى شيء نقوم به
سوى أن نسير إلى هناك ونرحل




+++++





أقطن هذه المدينة الآن
أُنادى بهذا الاسم
أتحدث بهذه اللغة
الأشياء ليست كما كانت
ليس ثمة سبب
سوى أن هذه بلادي
والأماكن التي سكنتها توارت

سافرتَ كل هذه المسافة
عليك أن تمضي
ولا تنظر وراءك لترى
كم قطعت
رغم انحناء جسدك
تحت الضغط
على هذه الطريق
لا مكان للتراجع

قلبي يتمزق
لا أستطيع النوم
أحب رجلا
يخشاني
يظن أنه إذا لم
يحرس نفسه بسكين
سأحيله عبدا لي
لبقية حياته

أحب هذه اللحظة
حين ينقلب التيار
ستكون ثمة نهاية
للحنين واللهفة
إذا استطعت أن أواجه
الملائكة والرجال
فلن يبتلعني أحد
في الظلام مرة أخرى

سافرت كل هذه المسافة
عليك أن تمضي
ولا تنظر وراءك لترى
كم قطعت
رغم انحناء جسدك
تحت الضغط
على هذه الطريق
لا مكان للتراجع



+++++





إلى أين تفر
حين ينحسر مدُّك
عن نشوة ثيابك
الصيفيّة؟

أرحلُ بعيدا عن هنا
حيث ينام الصمت
في أغوار الحزن المقدس
العميقة

وأنا أحلم بك
وأنا أحلم بك
أحلم بك
أحلم بك

ماذا ستقول
حين تُمزق الأيام
قدميك
في الشوارع الصاخبة

وتنهمر عيناك مطرُا
من ألمٍ إلى ألم؟
أقول ليس مجددا
ليس مجددا
ليس مجددا

لماذا تهيم
حتى تتوارى الشمس
إلى نداءاتٍ من أعماق البحر؟

أحلّق مثل العصافير
وتُثْمِلُني كلمة
أوشك أقع في الحب
فقط لو كنتُ أعرف

لكن الخير سيندفع
خلالي أنا وأنت
أنا وأنت
أنا وأنت



+++++





العنكبوت الوحيدة على شبكتها تنتظر
تأمل أن تصيد بعض السعادة
من غيرُك إذن سيأتي هنا

أجدك حيث أريدك
أجدك حيث أريدك

العنكبوت الجميلة الوحيدة تهواك جدا
تسألك أن تأتي لتعيش في عشها
تطعمك, تكسيك, تعطيك قلبها

أجدك حيث أريدك
أجدك حيث أريدك

لا أدري لمَ تفتعل هذا الخصام
تجعل أنثى العنكبوت تبكي الليل كله
ليس عليكَ أن تكون وحيدا مرة أخرى

أجدك حيث أريدك
أجدك حيث أريدك

العنكبوت الوحيدة على شبكتها تنتظر
تأمل أن تصيد بعض السعادة
ياه, متى تعود السعادة ثانية




+++++





ليس بيديّ وسيلة لأثبت ذلك
لا دليل لكني مؤمنة
بعد ألف ليلة وليلة من اليوم
سأصير حرّة

سجني سوف يتداعى
الظلمة سوف تتلاشى
بعد ألف ليلة وليلة من اليوم
سيحل التغيير

حديقة تنمو تحت الأرض
كنز ينتظر أن يجده أحد
عصفور لم يغرد بعد

ليس عليك أن تصدق ذلك
لكن انتظر وسوف ترى
بعد ألف ليلة وليلة من اليوم
سأصير حرّة



+++++






قلتَ أنك ستبقى معي
وتؤيني إلى الأبد
كان وعدًا صعب الإنفاذ
لا يمكنني لومك على تعكر الجو

بعد كل الذي قيل وحدث
لن أسألك إلى أين أنت ذاهب
لا تبقى على اتصال, فأنا لا أفتقدك كثيرا
سوى في لحظات الصباح الباكرة

استعن بلسانك المعسول مرة أخرى
ثمة شيء واحد أريد معرفته
هل آمنت بالكذبات التي حدثتني بها؟
هل عنيتَ كلمات الحب التي أهديتني إياها؟

أغفر رغبتك بأن تكون حرا
أدرك مدى توقك لأن تهيم مرة أخرى
وأتعاطف مع عيناك الزائغتين
لكني لا أستطيع أن أسامح فظاظتك

استعن بلسانك المعسول مرة أخرى
ثمة شيء واحد أريد معرفته
هل آمنتَ بالكذبات التي حدثتني بها؟
هل عنيتَ كلمات الحب التي أهديتني إياها؟
هل آمنتَ بالكذبات التي حدثتني بها؟
هل عنيتَ كلمات الحب التي أهديتني إياها؟



+++++






أحاطت بي عاصفة
حُمِلتُ بعيدًا
التففتُ, والتففت

أحاطت بي عاصفة
هذا ما حدث لي
لذلك لم أتصل
ولم يكن بمقدورك أن تراني

كنتُ أصعد عاليا
أخبط في الأرض
وأتحطم وأتحطم

أحاطت بي عاصفة
الأشياء من حولي تتطاير
والأبواب تُصفَق
والنوافذ تتكسر
ولم أستطع استماع حديثك
لم أستطع استماع حديثك
لم أستطع استماع حديثك

كنتُ أصعد عاليا
أخبط في الأرض
وأتحطم وأتحطم

أصعدُ عاليا
أصعدُ عاليا



قصة قصيرة: عيد ميلاد سارة




تعج الذاكرة بالفجوات لتتيح لنا تمرير تبريراتٍ نطمس بها ما اقترفناه من خطايا أو هفوات.
أيقظني من نومي صداع مزعج، واستحوذ عليّ شعور بالعار. انهمكت أتذكر، "ماذا دهاني البارحة؟".
في تمام الساعة السابعة توجهت إلى حفلة عيد ميلاد سارة حاملًا معي قنينة نبيذ أحمر وبطاقة دوّنت عليها أمنياتي. شقتها مكتظة بطلبة من بلدان عدة. لفت انتباهي أحدهم بملامح شرق آسيوية يلبس قبعة سوداء مكتوب عليها بخط عربي "يفرح"، كان شخصا مرحًا، لا أتذكر اسمه.
بلغت سارة الحادية والعشرون، عمر مميز لأسباب بديهية. في المطبخ المفتوح على صالة الجلوس هنالك مجموعة تجهز الأطعمة، ومجموعة أخرى تدخن في البلكون وتشرب البيرة. وبعد إشارة متفق عليها، احتشدنا حول سارة وشرعنا نغني لها أغنية عيد الميلاد. لم تمر لحظات طويلة حتى انغمس وجه سارة بالكعك. تعالت الضحكات بينما ارتسمت على وجهها علامات الانزعاج وهي تتوجه لتغسله مع رفيقتها في السكن. صاحت بنا إحدى الفتيات، "لقد قضت أكثر من ساعة تزيّن شعرها ومكياجها". لا غرابة في ذلك، فمن بين المدعوين ذلك الشاب الذي كلنا يعرف مدى شغفها به. لم يكن وسيمًا. كان آسرًا، ويتمتع بقامة عالية خلاف الشائع في بلده.
هي مأخوذة به.
تناولنا العشاء وبقينا نتحدث إلى حوالي الساعة العاشرة حيث شرع بعض الحاضرين بالانصراف، حتى بقي سبعة أشخاص. شكلّنا حلقة في منتصفها طاولة منخفضة. بينما يجهز البعض لعبة شرب، كان صاحب القبعة السوداء يحمل ورقة مرسوم عليها عدة صور لأوضاع جنسية مختلفة، يسأل شخصًا شخصًا بنبرة ساخرة، "أيهما طريقتك المفضلة؟".
بدأت اللعبة.
وضعنا كأسا في منتصف الطاولة. على الشخص الذي يحل دوره إضافة الشراب الذي يريد إلى الكأس ثم يرمي النرد، وعلى حسب الرقم الناتج إما  أن يشرب ما في الكأس، أو يصرخ "أرض" وآخر شخص يشير بإصبعه للأسفل يجب عليه أن يشرب الكأس، أو قد لا يلزمه فعل شيء سوى تمرير الدور لمن بعده.
في أول عشر دقائق لم يكن في الكأس إلا كميّات قليلة من الشراب، لكن بعد ذلك استمر الدور في المرور على الجميع ولم يخسر أحد، حتى امتلأت الكأس بأنواع مختلفة من الكحول. وصل دوري، لم أخسر. اخترت شرابا، صببته، ثم كان بعدي رفيقة سارة في السكن.
خسِرَتْ.
عليها أن تشرب الكأس كلها. عرض عليها أكثر من شخص أن يساعدها بشرب القليل منه. رفضت، "أنا قوية في الشرب". شرعت تشربه، ولم أتمالك إلا أن مددت يدي لأوقف تدفقه في جوفها. رمقتني بنظرة حادة، ثم استأنفتْ. الكحول سم، يجب تناولها بمقدار وإلا حدث ما لا يُحمَد.
بعد دقائق من اللعب انزوت رفيقة سارة وأسندت ظهرها على الحائط، "أريد أن آخذ استراحة". لم تكن قوية. استمرينا في اللعب، إلا أن سارة كانت قلقة على رفيقتها. هرعتْ إليها، "استريحي في السرير، خذي غفوة".
لا أتذكر كم شربتُ، لكن كان عليّ أن أفرغ مثانتي. باب الغرفة المجاورة للحمام كان مواربًا. وقفت لحظات أفكر.
ثم ولجت.
الغرفة مظلمة سوى من نور متسلل من فتحة الباب. نائمة. اقتربت أتأملها. جلست إلى جانبها أفكر. مرارة الكحول تعتمل في فمي ونبضي يتسارع. اقتربت أكثر. قبّلتها. حركّت شفاهها كأنها تتذوق شيئا. قبلتها ثانية على مهل. القبلة شأن سائر الأفعال الحميميّة، تبهت حين لا يكون ثمة تفاعل.
فتَحَتْ عينيها.
تراجعتُ، "آسف، هل أن أن أن أنتِ بخير؟". لم أنتظر جوابها، لعلها لاتزال لم تدرك بعد مالذي حصل. خرجتُ إلى الصالة حيث كفوا عن اللعب وكانوا يتناقشون. جلست أستمع إليهم، وبعد دقائق غفوت. حين فتحت عينيّ كان المكان شبه خالٍ. سارة ورفيقتها جالستان إلى جانب بعض، وأمامهم صاحب القبعة السوداء. جاهدت لأن أقوم، ودعتهم وخرجت. لم أتمالك نفسي، عند مواقف السيارات تقيّأت. وقفت أتأمل القيء، "لكل مرحلة عمرية ما يناسبها من حماقات". ترنّحتُ إلى أن وصلت إلى سيارتي. رآني أحد الجيران فهبَّ مندفعا، "أرجوك لا تقد السيارة وأنت على هذه الحال". بالكاد أرفع عينيّ إليه.

كيف تكتب يوميا؟







كيف تكتب يوميا؟
بقلم: ليو باباوتا
ترجمة: علي الصباح


أكتب كل يوم. الكتابة مهنتي بكل تأكيد, لكنني أرى أن الكتابة اليومية سهلت عليّ احترافها.
أكتب في دفتر يومياتي, وفي مدونتي, وفي مشروعي Sea Change, وألّفت كتبا ورقية وإلكترونية. وبهدف المتعة, شاركت في مشروع نانورايمو وكتبت رواية من ٥٠ ألف كلمة, ثم في العام التالي كتبت رواية من ١١٠ ألف كلمة. وواضبت على كتابة مقالات صحفية وأعمدة رأي لعدة سنوات. لا أذكر هذه التفاصيل للمباهاة, بل لأُبيّن نوعية الكتابة التي أمارسها كل يوم.




الفوائد
استفدت من الكتابة اليومية عدة فوائد, هذه بعضها:
  • تطورت مهارتي الكتابية عبر السنوات.
  • أكتب وأطبع على الكيبورد بشكل أسرع.
  • يمكنني تصفية ذهني بشكل أفضل بسبب الكتابة المنتظمة.
  • يمكنني التفكير من منظور القارئ, مما ساعدني في الكثير من المواقف الحياتية.
  • أنا مضطر للتفكر في حياتي اليومية, مما عمّق تعلمي.
  • أنا مضطر لإيجاد وسائل تجعلني متحفزا للكتابة كل يوم.
  • أتعلم لأصنع عادة منتظمة, كما أفعل مع التأمل والتمارين الرياضية والأكل الصحي.
  • تعلمت أن أتغلب على التطلع إلى الكمال من خلال نشر كتاباتي لتُقرأ وتُقَيَّم, مما يساعدني على تقبل الفشل والإضطراب.
  • تعلمت أن أتغلب على الملهيات والتسويف.


هناك فوائد أخرى كثيرة, من تقبّل المجهول إلى إيجاد وسائل للتعبير عن جوهر وجودي. ليست أشياء بسيطة, أعتقد.
حسنا, كيف تكتب يوميا؟ سأشاركك بعض الأفكار التي نجحت معي.


كيف تكتب يوميا؟
ما يلائمك سيختلف عن ما يلائمني, لكني فكرت بمشاركة الأشياء التي ساعدتني:
١- أهم شيء: ليكن لديك باعث عظيم. البقية لن تهم إذا أغفلت هذه النقطة. أجب على هذا السؤال: لماذا تريد الكتابة كل يوم؟ إذا كان ذلك لأنها تبدو ممتعة, رائعة, لطيفة … فستتوقف عند أول مشقة. إذا كنت تفعل ذلك لتساعد شخصا آخر, لتجعل العالم مكانا أفضل, لترفع من معنويات أحد, لتقلل من ألمك, لتجد منفذا تعبّر من خلاله عن دواخل ذاتك … حينئذ يمكنك أن تستدعي هذا السبب حين تغدو الأمور صعبة.


٢- اقتطع وقتًا خالٍ من التشتيت. كل ما تحتاجه هو ١٠ دقائق في اليوم. لكن عليك أن تقتطع هذه الدقائق العشر وتعاملها كموعد غير قابل للفوات. لن تقول لطبيبك بأنك ستحضر إلى موعدك معه "بعد أن تتفقد بريدك الإلكتروني والفيسبوك لمرة أخرى" أليس كذلك؟ إذن لا تفعل هذا لموعدك مع الكتابة. إنه وقت خالٍ من التشتيت, لذا أغلق كل شيء وتعامل معه بشيء من التقديس. خصص مكانا للكتابة, وعاملها كصلاتك اليومية, واستعد لها قبل حلول موعدها.


٣- لا تنسى. مالذي تفعله إذا أردت أن لا يفوتك موعد؟ قد تدونه في مفكرتك, تضع منبها, أو حتى أن تترك ملاحظة في أماكن لن تخطئها عينك. قد تطلب من شخص آخر أن يذكرك به. أفعل كل ما سبق.


٤- أفعلها بشكل سريع. يظن بعض الأشخاص أن عليهم الكتابة لساعة أو ساعتين حتى يُعدون ذلك كتابة. لكن مهمة بهذا الحجم ستكون شاقة. عوضا عن ذلك, اكتب لخمس دقائق. أو عشر. مهمة صغير وقابلة للتنفيذ. ثم احشد كل تركيزك وصبّ كتابتك في هذه العشر دقائق, كأنك تجري إلى حبيبتك بعد فراق طويل.


٥- مارس التأمل. يمكنك أن تعامل الكتابة كنوع من التأمل -إنها وسيلة يمكنك من خلالها أن تضع كل الأشياء جانبا ولا يتبقى سواك أنت في مقابلها, لتجعل خواطرك تتشكل ككلمات على الصفحة, لترى جريان اندفاعاتك, القصص التي تحكيها لنفسك عن نفسك وحياتك. لا تندفع إلى عملية الكتابة وتعاملها كمهمة روتينية -لاحظ متى يبدأ عقلك بالتذمر, لاحظ تفاصيل المكان الذي تكتب فيه, لاحظ المشاعر التي تعتري جسدك حين تجلس لتكتب, وتقبّل اللحظة.


٦- مارس الامتنان. حين تمارس التأمل, انتبه لروعة هذه اللحظة من التعبير الذاتي. يسهل كثيرا أخذها كأمر مفروغ منه, ثم الانشغال عنها بفعل أمور أخرى. عوضا عن ذلك, توقف وانظر إلى الأشياء التي يمكنك تقديرها حول وقت الكتابة هذا. ما هو الشيء الجميل؟ مالذي تأخذه كشيء مسلّم به؟ بالنسبة لي, أنا ممتن لحصولي على فرصة للكتابة, لأساعد الآخرين, لأشارك بما تعلمته عن هذا العالم. وكذلك لوجود سقف يظلني, وبأنني لستُ جائعا ولا أعاني من آلام فظيعة, ولقدرتي على رؤية النور والألوان والاستماع لموسيقى العالم … هذه الأشياء ببساطة مدهشة.


٧- تقبّل عدم الكمال. الكتابة تدعو إلى التخلي عن مثلنا العليا, وأن نمارسها على أية حال, حتى لو لم نستطع أن نصل إلى الكمال. إذا كان همنا هو كتابة أشياء مذهلة فقط عوضا عن مسودات أولية رديئة, فلن نكتب أبدًا. لذا علينا أن نسمح بشيء من الإضطراب, ونتيح لأنفسنا ممارسة أشياء لا نتقنها بشكل كامل ثم نعرضها كما هي ونتقبل الحياة الغير مثالية.


٨- لا تدع عقلك يهرب (مؤقتا). سيحاول عقلك أن يهرب من الكتابة. هذا طبيعي. فالعقل لا يحبذ ما هو مجهول وشاق. ستجد رغبة لتتفقد بريدك الإلكتروني, المدونات, الشبكات الإجتماعية, الأخبار, أو لتنظف مطبخك. انتبه لهذا الالحاح, واجلس معه. لا تهرب.


قد يبدو هذا كثير, لكنه في الحقيقة بسيط. ليكن لك سبب وجيه, اقتطع وقتًا, حدد مواعيد غير قابلة للنسيان, اكتب بتدفق خلال فترات صغيرة, وكن منتبها, ممتنا, ومركزا.

ممارسة هذا بشكل يومي سيساعدك على تشكيل عدة مهارات نافعة, كملازمة أمر ما وعدم الهروب منه إلى المشتات, تعلم التعبير عن الذات, المداومة على عادة منتظمة, وأن تكون متيقظا وممتنا. ستستفيد في كل نواحي حياتك, وأنا أنصحك بشدة أن تبدأ اليوم.